أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار سياسية ودولية / إعلان تفاصيل عملية السلام الأميركية تشعل «تويتر».. وتعيد قضية فلسطين للصدارة

إعلان تفاصيل عملية السلام الأميركية تشعل «تويتر».. وتعيد قضية فلسطين للصدارة

أعاد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تفاصيل خطة السلام الموسومة بـ”صفقة القرن” القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد من جديد، بعد أن أزاحها عنه ما عُرف بـ “الربيع العربي” وما تمخض عنه من تطورات وأحداث متلاحقة لاتزال تتجدد يوما بعد آخر.

وفور إعلان الخطة تصدر وسم (#صفقة_القرن) ترندات تويتر في الوطن العربي، عبّر خلاله المغردون عن تمسكهم بالحق التاريخي في أرض فلسطين المحتلة، ورفض كل التسويات الشكلية التي تنزع هذا الحق من أصحابه، مستعيدين المواقف الخالدة لرموز وزعماء العالم العربي في الامتناع عن التخلي عن القضية وتصفيتها في فترات سابقة، إضافة إلى تدوير صور ومقاطع مرئية لنصوص شعرية وأخرى نثرية لأدباء وساسة ومفكرين تخلد ملحمة الصمود ضد الاحتلال الإسرائيلي السافر.

الدبلوماسي المصري الحائز على جائزة نوبل للسلام 2005 الدكتور محمد البرادعي كان من بين المغردين تحت الوسم ووصف العملية بقوله: (منذ ذكرياتي في مجلس الأمن أيام هزيمة 67 التي قصمت ظهرنا، لم أشعر بمثل الخزي والمهانة التي شعرت بها اليوم وأنا أتابع  ترامب ونتنياهو في استعراض سافر للقوة، وهمًا يتباهيان بتصفية القضية الفلسطينية بالمخالفة لكل مبدأ وقانون. كيف سنبرر هذا الوضع البائس للأجيال القادمة)، بالإضافة للأكاديمي العماني الدكتور حيدر اللواتي الذي طالب في تغريدته كافة الشعوب العربية والإسلامية إلى رفض الصفقة ومقاطعتها، مؤكدا بأن قضية فلسطين إنسانية وأخلاقية ولا مجال لتصفيتها، وأيضا الدكتور عبدالخالق عبدالله الأكاديمي الإماراتي المعروف يعلق على الإعلان عن تفاصيل عملية السلام الأميركية بسلسلة من التغريدات التي يقول فيها: (قبل 100 سنة قدم إعلان بلفور 40% من فلسطين للإسرائيليين، واليوم قدم إعلان ترامب ما تبقى من فلسطين للعدو الاسرائيلي. أمريكا لم تكن في أي لحظة من اللحظات مع الحق الفلسطيني. لقد كانت خلال ال70 سنة الماضية منحازة للعدو الإسرائيلي وهي اليوم أكثر انحيازا من أي وقت). فيما وجه الأكاديمي الدكتور محمد العوين خطابا استنكاريا للرئيس الأميركي يتساءل فيه عن المعايير التي اتبعها في تحديد الدولة الفلسطينية المقترحة، واصفا العملية بالمسخرة والأكذوبة التافهة.

وكان الرئيس الأميركي ترمب قد أعلن أن خطته ستحقق الأمن والسلام والازدهار، بعد أن سمى  القدس عاصمة لإسرائيل، مشيرا إلى أن الخطة ستمنح عاصمة للفلسطينيين في القدس الشرقية، مؤكدا أنه لن يقتلع أي فلسطيني أو إسرائيلي من أرضه، لكنه أشار إلى خطة لتبادل أراضٍ بما يسمح بقيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً، مضيفاً أن إسرائيل قدمت للمرة الأولى خريطة للمناطق المستعدة لإخلائها، وقال إن رؤيته ستوفر 50 مليار دولار للفلسطينيين، ولن يحتاجوا للمساعدات، وتوجه إلى الرئيس محمود عباس، قائلاً: إنه إذا اختار السلام فإن أميركا وغيرها سيتعاونون معه.

وأوضح مسؤولون أميركيون، أن الخطة تقر حل الدولتين، وتسعى لتجميد الاستيطان في إسرائيل مدة 4 سنوات، وتدعو إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل، وإنشاء “صندوق تعويضات سخية”. كما سيتم ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية

عن دلال العتيبي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى