أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار سياسية ودولية / «الانتخابات النصفية» تحدد مواقف الأميركيين من ترمب

«الانتخابات النصفية» تحدد مواقف الأميركيين من ترمب

يحسم الأميركيون اليوم أجوبة على أسئلة كثيرة من خلال التصويت في الانتخابات النصفية. فهل كان الرئيس ترمب عاملاً في تصاعد خطاب الكراهية في الولايات المتحدة أم أن ما يسميه الإعلام المزيف هو من يؤجج المشاعر ويزيد من حدة الكراهية في البلاد.

الهجرة وموجة العنصرية والتأمين الصحي وتأمين الحدود مع المكسيك هي من أهم الملفات التي سيأخذها بعين الاعتبار الأميركيون حين يختارون الحزب الذي يصوتون له، ولكن لن يغيب النمو الاقتصادي الكبير في عهد الرئيس ترمب عن حسابات الناخبين الذين يرون أميركا في أفضل أوقاتها اقتصادياً منذ عقود مضت.

وستتوقف النتائج كثيراً في هذه الجولة الانتخابية على كمية إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع، حيث يتوقع الديموقراطيون الذين جمعوا أكبر المبالغ لدعم حملاتهم موجة ديموقراطية زرقاء تنتزع الغالبية في الكونغرس، الأمر الذي تشير له استطلاعات الرأي، إلا أن الموقف الغالب هو عدم اليقين من هذه الاستطلاعات التي أخطأت في توقعاتها في انتخابات الرئاسة للعام 2016.

وستبدأ صناديق الاقتراع بالإغلاق في الساعة السادسة مساءاً يوم الثلاثاء، ليستغرق الأمر بضعة ساعات أو أيام لمعرفة من سيفوز بالسيطرة على الكونغرس الأميركي.

ولكن بعد الساعة السادسة، سنرى مؤشرات حول ما إذا كان الديمقراطيون سيحققون ما يطمحون له وهو 23 مقعد يحتاجوه للسيطرة على مجلس النواب، بالإضافة الى نتائج انتخابات حكام الولايات.

وتأتي الانتخابات النصفية بعد مرور سنتين على وصول الرئيس دونالد ترمب للسلطة، مع سيطرة جمهورية على الأغلبية في الكونغرس.

ومن الملفات المرتبطة بالشرق الأوسط والانتخابات، الخط المتشدد الذي تتخذه ادارة ترمب ضد ايران، حيث يصرّح الباحث الأميركي محمد سلطان من جامعة جورج تاون لـ”الـرياض”: “ملف التشدد مع إيران هو أمر متفق عليه من الحزبين، والجميع يريد أن يرى إيران تتوقف عن زعزعة استقرار المنطقة بالإضافة الى أن الاتفاق النووي قد تم تمزيقه مسبقاً ولا مجال للعودة الى الوراء”.

وإلى جانب الاستراتيجية تجاه إيران، سيعود الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الى دائرة الكونغرس مع بعض الدعم الديموقراطي إذا حصلوا على الأغلبية للدفع نحو منهج اميركي أكثر اعتدالاً من القضية الفلسطينية، حيث من المتوقع أن يتم تقديم بعض المنح والتنازلات للفلسطينيين للعودة والانخراط بمحادثات تدفع عملية السلام.

ويقول سليمان: “هذه الانتخابات لن تحسم فقط أمر الكونغرس، بل ستعيد ترتيب سياسات رئاسة ترمب وسنعرف بعد الانتخابات إذا كانت الشريحة التي أوصلت ترمب للبيت الأبيض لا تزال مؤمنة به أم لا”.

عن دلال العتيبي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى