أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار سياسية ودولية / كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالمدينة تحصل على الاعتماد الدول بالكامل

كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالمدينة تحصل على الاعتماد الدول بالكامل

كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالمدينة تحصل على الاعتماد الدول بالكامل

 المدينة المنورة: 
حصلت كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على الاعتماد الكامل من منظمة الاعتماد الدولية (ABET) لجميع برامج الكلية لمدة ست سنوات، وحتى العام ٢٠٢٦م. 

وشكر سمو رئيس الجامعة الأمير ممدوح بن سعود ثنيان آل سعود، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهما الله على ما يولونه من رعاية واهتمام بالغين بالتعليم والحرص على تطويره وفق أفضل الممارسات العالمية وخصوصاً في مجال التعليم العالي، كما شكر سموه معالي وزير التعليم د.حمد آل الشيخ على دعهم للجامعة وذلك لمواصلة تطوير برامجها وأنظمتها الأكاديمية والبحثية. 


وأبان سموه أن الجامعة تعمل على تطوير برامجها ومخرجاتها الأكاديمية من خلال الحصول على الاعتمادات الدولية في البرامج التعليمية، والعمل على تطوير مهارات الأساتذة الجامعيين والباحثين والطلبة، لا سيما وأن التعليم اليوم يعد ركيزة أساسية في بناء وتطور المجتمعات. 


من جهته شكر عميد كلية الهندسة د. صالح الأحمدي، سمو رئيس الجامعة على دعمه المستمر للكلية وبرامجها وأنشطتها الأكاديمية والبحثية، وهو ما مكن الكلية من الحصول على الاعتماد الدولي للكلية، حيث يعد الاعتماد الأكاديمي تأكيداً على أن برامج الكلية أو الجامعة تفي بمعايير الجودة والتحسين المستمر، وقد حصلت جميع أقسام كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة على الاعتماد الدولي غير المشروط لمدة ست سنوات من قبل مجلس الاعتماد للهندسة والتكنولوجيا (ABET)، حيث يعتبر الاعتماد كاملاً إذا تم منح البرنامج الأكاديمي الاعتماد للمدة القصوى، وهي ست سنوات.  


وأوضح د.الأحمدي أن فكرة الاعتماد الدولي تتمحور حول حصول برامج الكلية على تقييم رسمي معترف به عالمياً يؤكد على توافق الإجراءات والأنشطة المتبعة بالكلية مع المعايير الأكاديمية الدولية ، مما يساهم في الارتقاء بجودة التعليم العالي في جميع أنشطة المؤسسة التعليمية والإدارية كمدى تحقق الأهداف التعليمية للبرنامج، اكتمال دورة التحسين المستمر، شمولية خطة البرنامج لمتطلبات التخصص، قوة المناهج من الجانب النظري والعملي، توفر المعامل والورش التدريبية الحديثة، كفاءة أعضاء هيئة التدريس، كفاءة الخدمات المساندة والدعم المقدم من المؤسسة التعليمية.

وأشار د.الأحمدي إلى إن هذا الاعتماد المبني على المعايير العالمية للتعليم الهندسي، سيعمل على التحقق من اتباع آليه ومنهج عالمي منظم للتقييم والتحسين المستمر، ضمان توافق الخطط الدراسية مع متطلبات سوق العمل الدولي، زيادة رضاء المستفيدين، زيادة تنافسية الخريجين في سوق العمل، ضمان قبول الخريجين في برامج الدراسات العليا في المؤسسات الدولية الأخرى و ضمان الاعتراف بالشهادات الممنوحة من قبل المؤسسات والهيئات الدولية.

عن mooj

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى