أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / الأمير سعود بن خالد يفتتح ندوة (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية) بالجامعة الإسلامية

الأمير سعود بن خالد يفتتح ندوة (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية) بالجامعة الإسلامية

 

نيابة عن سمو أمير منطقة المدينة المنورة

الأمير سعود بن خالد يفتتح ندوة (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية) بالجامعة الإسلامية

نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، افتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة الأربعاء (4 جمادى الآخرة 1441هـ) بقاعة الملك سعود بالجامعة الإسلامية ندوة بحثية بعنوان: (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية) والتي ينظمها كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف بالجامعة بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.

وألقى سعادة مدير الجامعة المكلف الدكتور عبدالله بن محمد العتيبي كلمة خلال الحفل رحب فيها بسموه الكريم والحضور. مؤكدًا على أن الجامعة وضعت من أهم أولوياتها تعزيز الشراكة مع المجتمع ومؤسساته المختلفة لتحقيق أهدافها المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية، وتم إنشاء كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وبتمويل من الشيخ يوسف العطير. مضيفًا بأن الكرسي يهدف إلى إثراء الدراسات والبحوث المتعلقة بالمسجد النبوي ووضع هذه الدراسات والبحوث بين أيدي المهتمين بكل ما يتعلق بالمسجد النبوي.

وأوضح الدكتور العتيبي بأن التعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في هذا الكرسي يأتي ليضيف تميزًا وبعدًا لمخرجاته، حيث تجتمع الخبرة العملية والميدانية المتوافرة في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف مع الخبرة العلمية والأكاديمية لدى الجامعة الإسلامية. مشيرا إلى أن الندوة العلمية (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية) قد أتاحت للباحثين المتخصصين فرصة الإسهام في إثراء هذا الجانب العلمي الهام في مجال جهود المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية.

واختتم سعادته بالتنويه بما يحظى به الحرمان الشريفان بعناية كريمة ودائمة ومستمرة من قادة هذه البلاد منذ تأسيسها. داعيًا الله عز وجل أن يحفظ المملكة ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء والاستقرار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله -. موصلاً الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة على تفضله برعاية الندوة، ولسمو نائبه على تشريفه حفل الافتتاح.

كما ألقى سعادة وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور محمد بن أحمد الخضيري، وأستاذ كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف الدكتور سليمان بن عبدالله الرومي كلماتهما خلال الحفل.

من جهته دعا مشاركون في الندوة إلى ضرورة إعداد استراتيجية متكاملة لتعزيز مشاركة القطاع غير الربحي، والمؤسسات الوقفية والجامعات في دعم تطوير البنية التحتية للتعليم الإلكتروني وتصميم وإنتاج المحتوى الرقمي والتفاعلي للإسهام في نشر السنة النبوية والسيرة من خلال البرامج الأكاديمية في المسجد النبوي، مع تطوير البنية التحتية التقنية لتحقيق استخدام وتوظيف أدوات التعلُّم الإلكتروني، بالإضافة إلى تطبيق التعلُّم الإلكتروني في كلية المسجد النبوي كمنظومة متكاملة لإدارة العملية التعليمية وضمان جودتها وتحقيق التحسين المستمر، وتنفيذ المزيد من برامج تدريب وتأهيل أعضاء هيئة التدريس في كلية المسجد النبوي لإكسابهم كفايات توظيف التعلُّم الإلكتروني في العملية التعليمية.

وأوضحوا أن المسجد النبوي يعد أعظم حاضنة للعلم والسيرة النبوية العطرة، وله منّة على سائر المساجد في الدنيا كلها من حيث احتوائه للهدي النبوي الشريف. مشيرين إلى أنه يمثل أعظم منارة في الإسلام بعد الحرم المكي، وهو أحد أهم منابر الحراك العلمي والثقافي، وأهم الصروح الدعوية الإسلامية في العالم أجمع، وأنَّه كان ولا زال مقصد العلماء وطلاب العلماء من زمن الصحابة رضي الله عنهم حتى عصرنا الحاضر. مؤكدين على أن المملكة اهتمت منذ تأسيسها إلى يومنا هذا بنشر السنة النبوية في أقطار المعمورة بوسائل عديدة، وأساليب مختلفة .

عن mooj

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى