أخبار عاجلة
الرئيسية / أخبار محلية / توصيات ندوة (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية)

توصيات ندوة (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية)

 

المشاركون في ندوة (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية) يوصون بالعناية بالتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد لخدمة السنة والسيرة 

ترأس سعادة مدير الجامعة الإسلامية المكلف الدكتور عبدالله بن محمد العتيبي الأربعاء (4 جمادى الأخرة 1441هـ) الجلسة الختامية لندوة (أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية) والتي نظمها كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف بالجامعة بالتعاون مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير المنطقة بقاعة الملك سعود.

وشهدت الجلسة إعلان توصيات الندوة المتضمنة 12 توصية خلصت إليها مناقشات وبحوث المشاركين في الجلسات. حيث أشاد المشاركون بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ـ في العناية الفائقة بالحرمين الشريفين وعمارتهما وتوسعتهما، وعنايته بحجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفير الأمن والأمان وتقديم الخدمات المتنوعة الخدمية والعلمية والدعوية والإرشادية وغيرها لقاصدي الحرمين الشريفين. مؤكدين على عظم مكانة السنة والسيرة النبوية عند المسلمين، وكون السنة النبوية المصدر الثاني للتشريع في الإسلام بعد القرآن الكريم، وأولى ما ينبغي أن تصرف لها الجهود بالاهتمام والعناية بعد كتاب الله عز وجل وذلك بالحفظ والبحث والتعليم والدراسة والتطبيق والنشر.

وثمن المشاركون الأمر السامي الكريم بإنشاء مجمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود للحديث النبوي الشريف بالمدينة المنورة، استمراراً لما نهجت عليه المملكة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها، وخدمة الحديث النبوي وعلومه جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً ودراسة.

وأوصت الندوة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بعقد شراكة علميه مع مجمع الحديث النبوي تعزيزاً لخدمة الحديث وعلومه تدريساً وشرحاً وحفظاً. منوهة بالدور العظيم الذي تقوم به الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في العناية بنشر السنة والسيرة النبوية حفظاً وشرحاً وتدريساً وتعليماً وتطبيقاً ونشراً من خلال الخطب والدروس والمحاضرات والحلقات والدورات العلمية والمسابقات ومرافقها التعليمية والدعوية ومنها: إنشاء أكاديمية السنة والسيرة النبوية، ومعهد المسجد النبوي الشريف، وكلية المسجد النبوي الشريف، ومكتبة المسجد النبوي الزاخرة بالمخطوطات وآخر الإصدارات العلمية لخدمة الباحثين وطلبة العلم، ومعارض الحرمين الشريفين. ودعت إلى إقامة معرض للسنة والسيرة النبوية يبرز جوانب العناية بهما ويظهر نوادرهما ونماذج من مخطوطاتهما وتقريب وسائل التطبيق والإفادة منهما في الحياة المعاصرة.

وأوصى المشاركون بمزيد العناية في خطب الجمعة في المسجد النبوي لتأكيد أهمية السنة والسيرة النبوية والحث على تطبيقهما في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، مع زيادة العناية والتوسع في نقل الدروس العلمية والدورات التأصيلية للسنة والسيرة النبوية في المسجد النبوي عبر وسائل النقل الحديثة بعدد من اللغات الحية ليستفيد منها كل طالب علم أو باحث عن الحق في أرجاء العالم، والعناية والاهتمام بالتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد لتعليم السنة والسيرة النبوية ونشرهما بين مختلف شرائح المجتمعات محلياً ودولياً، مواكبةً للتطورات المتسارعة في مجال التقنية الحديثة في التعليم.

وأشارت إلى ضرورة الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل الجوال التوجيهية في نشر السنة والسيرة النبوية واختصار مضامينها، ليسهل تناقلها بين المسلمين محلياً ودولياً. داعية إلى استمرار عقد الندوات العلمية المتعلقة بجهود المسجد النبوي الشريف في مُختلف جوانبه الحضارية وتوثيق تاريخه العلمي على مرِّ العصور وخاصة في العهد السعودي الزاهر الذي شهد فيه الحرمان الشريفان إعماراً وخدمة ورعاية وعناية فائقة. مشيدة بالتعاون البنّاء والمثمر والتفاعل الإيجابي بين الجامعة الإسلامية والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف في كافة المجالات.

واختتمت الجلسة بكلمة سعادة مدير الجامعة المكلف الدكتور عبدالله بن محمد العتيبي شكر فيها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة على رعايته الندوة، وشكر صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة على تشريفه حفل الافتتاح نيابة عن سمو أمير المنطقة.

كما قدم أستاذ الكرسي الدكتور سليمان بن عبدالله الرومي شكره وتقديره لجميع القائمين على كرسي دراسات المسجد النبوي وفي مقدمتهم مموّل الكرسي الشيخ يوسف بن زَبْنَ الله العِطير، ومجلس الكرسي على الجهود الكبيرة في تنظيم الندوة، موصلاً الشكر إلى اللجان العاملة فيها على حسن الإعداد وجميل العناية بالمشاركين والحضور.

عن mooj

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى