أخبار عاجلة
الرئيسية / رياضية / شاب قصيمي يخطف الأضواء من اللاعبين في مباراة الرائد والهلال

شاب قصيمي يخطف الأضواء من اللاعبين في مباراة الرائد والهلال

دخل الملاعب أول مرة في سن السادسة لحضور مواجهة جمعت الرائد بضيفه الهلال في بريدة بصحبة أحد أقاربه، ولم يكن في ذلك الوقت يحمل أي انتماء لأي نادٍ، لكنه عشق “الزعيم” منذ تلك اللحظة، وأصبح يترقب جدول الدوري عندما يصدر في كل عام، تأهُباً لحضور مواجهة “الأزرق” في القصيم.

سلطان النجيدي (13 عاماً) لم يعتقد أن صدفةً لم يحسب حسابها، ستجعله أحد أهم نجوم مواجهة “رائد التحدي” و”الزعيم” التي خاضها الفريقان على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية، عندما ذهب الشاب القصيمي لشراء تذكرة المباراة قبل انطلاقها بيوم، وقابل أحد المنظّمين الذي رأى في عينيه وملامحه الشغف والحماس وعرض عليه الدخول مع اللاعبين إلى أرضية الملعب قبل صافرة البداية.

القصيمي ابن الـ13 عاماً لم يصدِّق خبراً واتصل بولي أمره وأخذ الموافقة، وفي يوم المباراة حضر قبل صلاة العصر إلى الملعب، منتظراً اللحظة التاريخية في حياته التي دخل فيها إلى “المُعشَّب الأخضر” برفقة لاعبي الهلال ويده في يد النجم الفرنسي الهداف بافتيمبي غوميز، وأخرج له سلطان قميصه الذي يحمل شعار  “الزعيم” الذي ارتداه تحت القميص الذي كان قد منحه له المنظمون للدخول به، ما أثار إعجاب النجم الفرنسي بالشاب العاشق لفريقه.

يقول العاشق الهلالي سلطان لـ”دنيا الرياضة”: “بعد عودتي إلى البيت قبل المباراة بيوم واختيار المُنظِّم لي ولم أستطع الخلود إلى النوم من شدة فرحتي وأخذت الأسئلة تدور في مخيلتي إذا ما كنت سأنجح في الدخول إلى الملعب برفقة النجوم الذين طالما حلمت برؤيتهم عن قرب؟، ولماذا أنا بالذات، وكيف هي أحجام لاعبي الفريقين عن قرب؟، والكثير من الأسئلة الحالمة إلى أن أتى اليوم التالي و ذهبت إلى الإستاد الرياضي وأنا أحسب الخطوات محملاً بالفرح”.

وأردف “عندما حضر لاعبو الهلال واستعدوا للدخول إلى أرضية الملعب ذهبت مسرعاً ووقفت بجانب غوميز”.

وتابع “الشاب الأزرق” لا أعرف لغة “الأسد الفرنسي” ولكنني فهمته من نظرات عينينه، وطلب مني أن نلتقط صورة “سلفي” سوياً وهو ماحدث فعلاً”.

وكشف عن حبه للرائد، مؤكداً على أنه يأتي في المرتبة الثانية بعد الهلال.

وعبّر سلطان لـ”دنيا الرياضة” عن سعادته البالغة باحتفاء جماهير “الزعيم” به عندما عاد إلى المنزل يعد المباراة وقرر الدخول إلى موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للتسجيل به والتعريف بنفسه، قائلاً: “وجدت منهم الإحتفاء والدعم عبر ردودهم، والمطالبة بتكريمي، و هذا جميل لن أنساه منهم جعلني أعشق الهلال أكثر و أكثر، بل شعرت حينها أنني لم أعد سلطان فقط بل أصبحت “سلطان زماني

عن دلال العتيبي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى